آلحُب دُعاء.. من ميدو المحلة
شباب اليوم

العودة   منتديات شباب اليوم > المنتدي العام والنقاش > منتدي المواضيع العامة والنقاش



آلحُب دُعاء..

يَظَلْ أَعْمَقْ شُعُورْ نُعبِّر بِهِ عَنْ مَا بِدَوَاخِلَنَا هَوَ الدُعَاءْ الدُعَاءْ غِطَاءْ نُرْسِلَه لَيدْفءْ مَنْ نُحِبْ

 
23 March، 2014, 4:49 AM   #1
الكاتب ميدو المحلة



دُعاء.. shbbab.com1395535771


يَظَلْ أَعْمَقْ شُعُورْ نُعبِّر بِهِ

عَنْ مَا بِدَوَاخِلَنَا هَوَ الدُعَاءْ


الدُعَاءْ غِطَاءْ نُرْسِلَه لَيدْفءْ مَنْ نُحِبْ

مَنْ بَردْ الأَسَى وَصَقِيعْ المَجْهُولْ

وَكِسَاءْ نَرْسِلَهُ لِيسْتَر عَورَة َالجَرحْ

وَيُجمّل تَقَاسِيمْ الغِيَابْ

وَدَواَءْ نبَعثَهُ لِيضمُّدَ ألَمْ الوِحْدةَ

وَوَحْشَةْ الفَقْدْ


الدُعَاءْ بَلْسَمْ نَرفَعَهُ إِلَى َربُ السَماَءِ

فِي حَالِ ضَعفٍ منّا وَاِنْكِساَرْ

لِيَحِيلَهُ بِقدُرَتِه وَلُطْفِه إِلَى قُوةِ تَحْيُطْ بِمَنْ نُحِبْ

تَحْمِيهُ وَتَحْفظَه بِأمْرِ الله مِنْ أَمرِ الله

وَبقَدَرِ الله مِنْ قَدَرْ الله .


عِندَمَا نَقَولُ لأِحَدِهِمْ :

( إِنِيْ أدْعُو لَكَ بِظَهْرِ الغَيبْ ) فَهي َذاَتُهَا

( أَحِبُكَ ) وَلكِنْ بِطَرِيقَة أَعْمَقْ وَأَصْدَقْ وَأَرَقْ


فِي حَالِ خَلوَتُكَ بِرَبُك ، وَعِنْدَماَ تَكُونَ سَاجِداً

بَينَ يَديَهِ فَلاَ مَجالَ لِلكَذبِ وَالتَصَنُعِ

فَهَو يَعْلَمُ سُبْحَانَهُ خَائِنَةُ الأَعْينُ وَمَا تُخْفِي الصُدوْرْ

فِي تَلكَ اللَحْظَة تَسْتَحضِرْ الأَسْمَاءْ

التِي تُحِبْ لِتَخُصَهَا بِدَعْوَةً صَادِقَة

فَي مَوضِعْ لاَ مَجَالَ لِلكَذبِ فِيْه


الحُبْ الحَقيِقِي : الذَيْ يَقضِ مَضْجِعَك

فَلاَ تَهنْأ بِنَوم ْوَلا تَسْتَسِيغَ لَذَة

لاَ لِشَيءْ إِلاَ لأِنَ أَحَدَهَم هُناكَ يَشْكُو عِلّة ، أوْ يُدَافِعُ أَلمَاً

أَرأيَتَ أمُاًتَنامُ وَصَغيِرُهَا يَتْقلِبْ عَلى فِراشْ المَرَض ْ..؟؟

ذَاكَ هَوَالحُبْ .


فِي لَحْظَاتْ تَودِيعْ مَنْ نُحِبْ لِسَفَرٍ أَوْ غِياَبْ

تَتَوقَفْ كُلَ الكَلِمَاتْ وَيَكَونُ المَجَالُ

مَفْتُوحَاً أَمَامَ العُيِونِ فَقْطْ

مَعَ آخِرِ النَظَراتِ تَرْتَفِعُ أَيْديِنَا

نَحَو السَمَاءْ لِنَدعُوا لَهُمْ

ذَاكَ هَوَالحُبْ .


فِي مَرضْ مَنْ نُحِبْ وَعِندَ مُصَابِه

نَسْتصْغِر كُلَ ماَ نُقَدِمَهُ مِنْ مَالْ أوْ وَقْتْ أوْجُهدْ

وَيبَقَى الَمعَنَى السَامِي ْ، وَالدِرعْ الوَاقِي

حِينَمَا نُعْرِضْ عَن ْالأَرضْ وَأَهْلَهاَ

وَنتَوَجَه بِخُضُوع ْنَحوَ رَبُ السَماَءْ مُلحِّينَ لَه ُباِلدُعاَءْ

فَذَاكَ هَوَ الحُب ْ.


وَلاَ يَزالُ الحُبْوَالدُعَاءْ قَرِينَانْ لاَ يَنفَصِلاَنْ

مُجَردْ شُعُورِناَ بِاحْتيِاجِهمْ بِفَقْدِهِمْ

بِوَحْشَتِهمْ ، قَلَقَهمْ ، بُعْدِهمْ

يَدْفَعُنَا لإْسْتنِزَال الأَمنْ وَالسَكيِنَة لهُمْ

مِنَ الَلطيْف الخَبيِر

وَلا َيَكُونَ ذَلِكَ إلاَ بِالدُعَاءْ

وَإنْ لَمْ يَكُنْ هَذا حُباً ، فَمَا هَوَ الحُبْ ..؟؟


حَقاً إنَ الأَشْخَاصْ الذَينَ لاَ يَغيِبُونْ

عَنْ قُلوبِنَا حَال السِجُودْ

هُمْ فَقْط فِي مَسْكَنِهُمْ الحَقِيقِي


الَلهُمَ اسِقِ أحِبتَنُا فَرَحاً لاَ يَزُولْئ

وَأحْفَظهُم بِعيَنكَ التَيِ لاِ تَناَمْ

وَاجْعلَهُمْ فِي حَرزِكْ

فَمِنْ كَانَ فِيْ حَرزِكْ فَلاَ يَضِيعْ
آلحُب دُعاء..

أقرأ ايضاً



آلحُب دُعاء..

 
4 April، 2014, 11:05 PM   #2
الكاتب föżähmäd


تسلممم ايدككـ ..*

أقرأ ايضاً



 
6 April، 2014, 2:42 PM   #3
الكاتب منى ادريس


السلاح العجيب [ الدعاء ] !

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين،..
إن من أفضل العبادات الدعاء ] ومناجاة الله سبحانه وتعالى ، إنه الحبل النوراني المتصل بين العبد وربه ، والعلاج العجيب للشدائد والأزمات ، والسراج المنير المضيء للقلب والوجه .
إنه لباس الطهارة والحلاوة ، يكسو الداعي كساء المهابة والنضرة ، إنه جلاء الأحزان والأكدار ، يزيل صدأ القلب و الأتربة والهوى والغفلة .
نرفع أيدينا تضرعاً لله تعالى وخضوعاً لمولانا مالك الملوك ، نسأله تذللاً فجيب ، نناجيه فيفرح بمناجاتنا ، نلح عليه فيستحي من عبده إذا رفع يده إليه أن يردهما صفرا خائبتين ،إنه حيي كريم !
تنبثق الكلمات من فَيِّ العبد كشعاع مضيء ليصل إلى الفضاء الواسع ، فكان لزاماً على العبد أن يتخيّر الأوقات الفضال والكلمات العظام بقلب مخلص خاضع ، و بآداب المقام ، ليستجاب الدعاء ويصل ضياؤه للرحاب الواسعة..
يقول الله سبحانه وتعالى : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) و (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) .
يا قرة العين أكثر من الدعاء في رمضان ،وتخير الأوقات الثمينة الثلاثة : السحر والإفطار والإبكار ، ألِح على ربك بالدعاء في كل يوم من أيام رمضان وبعد رمضان وتيقن الإجابة ، اسأل محبة الله سبحانه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربك إلى حبه .
ناجيه وبث إليه شكواك بدموع الخوف والخضوع فإليه الملجأ ، العبرة كل العبرة بما تنفرد فيه بينك وبين ربك ، الإخلاص ثم الإخلاص في الدعاء واستحضر قلبك فيه ، تذكر نعم الله عليك وأن فضلك بنعمة الإسلام والهداية ، املأ قلبك فرحاً وأنت تدعو الله وأنت عابد موحد ، أكثر من قراءة الآيات العظيمة التي يثني الله فيها على نفسه واستشعر عظمته وجبروته ورحمته على عباده ، استصحب أن الله غني عنك وعن طاعتك وأنت كلك فقير إلى الله - جل وعلا- كل الفقر .
لا تنس في دعائك من لهم فضل عليك من الوالدين والعلماء والأصحاب ، لا تنس في دعائك مرضى المسلمين بالشفاء وقضاء الدين للمديونين ولليتامى والأرامل والمساكين ، ادعوا لشباب المسلمين بالهداية والثبات ولبنات المسلمين بالعفاف ، اجعل لموتى المسلمين نصيباً في دعائك فهم أحوج للدعاء ويوماً ما سنكون معهم و نتمنى أن تصل إلينا هدايا الدعاء من المسلمين .
اجعل لأمة محمد صل الله عليه وسلم نصيباً في دعائك ، وادعوا لها بالعزة والشموخ والقوة والنصر واسأل ربك أن ينصر المستضعفين في كل مكان .
دائماً اجعل من هؤلاء الأصناف نصيباً في دعائك ، فلا تدري فلعل دعاءك يفرج بها ضائقة عبد من عباد الله ،أو يشفى بها أحد المرضى ،أو يقضى الدين عن أحد الغارمين ، أو أو ... إلخ ، وهذا بفضل دعائك هذا لهم .
ادعوا ربك تضرعاً وخفية ، واسأل ربك من فضله الواسع فخزائنه سبحانه ملأى لا تفنى ولا ينفد ماعنده . واستغل هذا السلاح العجيب ( الدعاء ) الذي غفل عنه الكثير خصوصاً في رمضان . فيخشع قلبك و تذرف عيناك و ترجف به فؤادك و تكون ممن قال الله تعالى فيهم : ( إنما المؤمنين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ) ، اصنع عملا بينك وبين ربك فهذا مدعاة لاستجابة الله لدعائك .
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، هذا ما أردت إيصاله لمعاشر المسلمين ولجموع المحبين وأسأل الله الإخلاص والقبول ،وأن ينفع بها العباد والبلاد .

بقلم الشيخ سلطان الدغيلبي
أقرأ ايضاً



 
6 April، 2014, 11:25 PM   #4
الكاتب Mahmadd


شكرا

أقرأ ايضاً



 
6 April، 2014, 11:46 PM   #5
الكاتب RIMA FIFI


بوركت

أقرأ ايضاً



 

Powered by vBulletin®Copyright ©2000 - 2014
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شباب اليوم 2018
المواد المنشورة فى موقع شباب اليوم لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها