الحمد لله الذي أطعمني‎ من أون لاين
شباب اليوم

العودة   منتديات شباب اليوم > المنتدي العام والنقاش > المـنتدى الاسلامي والـقرأن الـكريـم



الحمد لله الذي أطعمني‎

من أكل طعاما ، فقال : ـ الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه الراوي: معاذ بن أنس الجهني

 
18 February، 2012, 7:19 PM   #1
الكاتب أون لاين


من أكل طعاما ، فقال : ـ الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه الراوي: معاذ بن أنس الجهني المحدث: الألباني - المصدر: التعليقات الرضية - الصفحة أو الرقم: 83/3 خلاصة حكم المحدث: حسن

أقرأ ايضاً



الحمد لله الذي أطعمني‎

 
18 February، 2012, 7:19 PM   #2
الكاتب أون لاين


أنس بن مالك - رضي الله عنه - كان يبكي بكاءاً مراً كلما تذكر فتح " تُسْتر "... و" تستر " مدينة فارسية حصينة، حاصرها المسلمون سنة ونصفاً بالكامل، ثم سقطت المدينة في أيدي المسلمين، وتحقق لهم فتح مبين... وهو من أصعب الفتوح التي خاضها المسلمون... فإذا كان الوضع بهذه الصورة الجميلة المشرقة فلماذا يبكي أنس بن مالك رضي الله عنه عندما يتذكر موقعة تستر؟! لقد فتح باب حصن تستر قبيل ساعات الفجر بقليل، وانهمرت الجيوش الإسلامية داخل الحصن، ودار لقاء رهيب بين ثلاثين ألف مسلم، ومائة وخمسين ألف فارسي، وكان قتالاً في منتهى الضراوة... وكانت كل لحظة في هذا القتال تحمل الموت، وتحمل الخطر على الجيش المسلم.. موقف في منتهى الصعوبة.. وأزمة من أخطر الأزمات!.. ولكن في النهاية – بفضل الله – كتب الله النصر للمؤمنين.. وانتصروا على عدوهم انتصاراً باهراً، وكان هذا الانتصار بعد لحظات من شروق الشمس! واكتشف المسلمون أن صلاة الصبح قد ضاعت في ذلك اليوم الرهيب! لم يستطع المسلمون في هذا الأزمة الطاحنة والسيوف على رقابهم أن يصلوا الصبح في ميعاده! ويبكي أنس بن مالك رضي الله عنه لضياع صلاة الصبح مرة واحدة في حياته.. يبكي وهو معذور، وجيش المسلمين معذور، وجيش المسلمين مشغول بذروة سنام الإسلام.. مشغول بالجهاد.. لكن الذي ضاع شيء عظيم! يقول أنس بن مالك رضي الله عنه: وما تستر؟! لقد ضاعت مني صلاة الصبح، وما وددت أنّ لي الدنيا جميعاً بهذه الصلاة! هنا نفهم لماذا كان يُنصر هؤلاء! " إن تنصروا الله ينصركم " (محمّد:7 ) إذا كانت هذه أحد أسباب النصر، فخبرني بالله عليك كيف ينصر الله عز وجل قوماً فرطوا في صلاة الصبح ؟! هذا - والله - لا يكون.. أما إن كان الجيش على شاكلة أنس بن مالك رضي الله عنه.. يحاسب نفسه على الصلاة الواحدة.. فهو ولا شك جيش منصور.. "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز" (الحج: 40).

أقرأ ايضاً



 
18 February، 2012, 7:19 PM   #3
الكاتب أون لاين


بسم الله الرحمن الرحيم .. عيسى العوام .. عيسى العوام غواص عربي مسلم حارب مع القائد الناصر صلاح الدين الأيوبي ضد الصليبيين .. يروي قصته القاضي بهاء الدين بن شداد في كتابه : [ النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية ] أيام محنة عكا وأورد قصته أيصاحب كتاب : تذكير النفس بحديث القدس ( 1/378 – 379 ) فيقول : ومن نوادر هذه الوقعة ومحاسنها أن عواماً (( مسلماً )) كان يقال له عيسى ، وكان يدخل إلى البلد – يعني عكا أثناء حصار الفرنج لها – بالكتب والنفقات على وسطه – أي يربطه على وسطه - ليلاً على غرة من العدو وكان يعوم ويخرج من الجانب الآخر من مراكب العدو ، وكان ذات ليلة شد على وسطه ثلاثة أكياس ، فيها ألف دينار وكتب للعسكر وعام في البحر فجرى عليه من أهلكه ، وأبطأ خبره عنا ، وكانت عادته أنه إذا دخل البلد طار طير عرّفنا بوصوله ، فأبطأ الطير فاستشعر الناس هلاكه ، ولما كان بعد أيام بينما الناس على طرف البحر في البلد ، وإذا البحر قد قذف إليهم ميتاً غريقاً فافتقدوه – أي تفقدوه - فوجدوه عيسى العوام ، ووجدوا على وسطه الذهب وشمع الكتب ، وكان الذهب نفقة للمجاهدين فما رُئي من أدّى الأمانة في حال حياته وقد أدّاها بعد وفاته ، إلا هذا الرجل .. وكان ذلك في العشر الأواخر من رجب أيضاً . ذكرنا قصة عيسى العوام للتذكير بأن من أفضل الطاعات والقربات إيصال الإمدادات بجميع أنواعها إلى المسلمين المحاصرين كحال إخواننا في سورية هو من أعظم الطاعات والقربات عند الله وهي صدقة من أعظم الصدقات وإغاثة ملهوف فلينتدب كل مستطيع نفسه إلى ذلك وليتعاون المسلمون لإمداد إخوانهم فإن تركهم حرام حرام . الشيخ : محمد صالح المنجد ~

أقرأ ايضاً



 

Powered by vBulletin®Copyright ©2000 - 2014
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شباب اليوم 2018
المواد المنشورة فى موقع شباب اليوم لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها