نتيجة الانتخابات التركية ، فوز اردوغان للمرة الثالثة من حياتي بالقيم أحلى
شباب اليوم

العودة   منتديات شباب اليوم > منتدي الاخبار اليومية > قسم الاخبار العالمية والاحداث العاجلة

نتيجة الانتخابات التركية ، فوز اردوغان للمرة الثالثة

أردوغان يحكم تركيا للمرة الثالثة والأتاتوركيون غير راضين عن حزبهم فاقت النتيجة التي حققها «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا كلّ التوقعات، إذ حصل على نحو 52

 
14 June، 2011, 12:30 AM   #1
الكاتب حياتي بالقيم أحلى


أردوغان يحكم تركيا للمرة الثالثة والأتاتوركيون غير راضين عن حزبهم

الانتخابات التركية اردوغان 1307905248192802500.


فاقت النتيجة التي حققها «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا كلّ التوقعات، إذ حصل على نحو 52 في المئة من الأصوات بعد فرز نحو 90 في المئة من صناديق الاقتراع، ليحقق زعيمه رجب طيب أردوغان رقماً قياسياً، من خلال زيادة أصوات حزبه للمرة الثالثة على التوالي.
وأتت هذه النتيجة على حساب الزعيم الإصلاحي اليساري رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليشدارأوغلو الذي فشل في زيادة أصوات حزبه عن نتيجته السابقة البالغة 22 في المئة، على رغم أن التوقعات كانت ترشحه لنيل 27 في المئة، وذلك في مؤشر الى أن الأتاتوركيين عبروا عن عدم رضاهم عن مسيرة الحزب الإصلاحية التي وضعها كليشدارأوغلو، من أجل ترك إرث أتاتورك وإيديولوجيته وراءه والتركيز على التحوّل الى حزب سياسي يساري.
ونجح حزب الحركة القومية في العودة الى البرلمان مجدداً، على رغم تراجع الأصوات التي نالها الى 13 في المئة، وذلك على رغم الفضائح ال***** التي هزت قياداته ودفعت عشرة منهم الى الاستقالة قبل أسبوعين من الانتخابات.
وترشح هذه الانتخابات أردوغان بقوة للاستعداد منذ الآن للترشح لرئاسة الجمهورية بعد أربع سنوات، وأن تكون للحزب الحاكم اليد الطولى في صوغ دستور جديد على رغم أنه لم يحصل على ثلثي مقاعد البرلمان. لكن عدد مقاعده تجاوز 330، وهذا رقم سيمكنه من وضع دستور وطرحه على استفتاء إذا لم توافق عليه أحزاب المعارضة.
وإذا صحت التوقعات، ستشكّل تقدماً كبيراً للحزب الذي تسلّم السلطة العام 2002، إذ كان حصل في انتخابات العام 2007، على 46.5 في المئة من الأصوات.
واعتبر أردوغان لدى إدلائه بصوته، أن «الشارع هو الذي سيقول كلمة الفصل في من سيحكمه، وعلى الجميع أن يحترم ارادته»، في اشارة الى مشروعه لصوغ دستور جديد للبلاد.
اما كليشدارأوغلو فأعرب عن أمله بأن تساهم نتائج الانتخابات التي يخوضها للمرة الأولى زعيماً للحزب، في «توسيع دائرة الحرية والديموقراطية»، معتبراً أن «أهم مشكلة تواجهها تركيا الآن، تتمثل في سعي الحزب الحاكم الى التضييق على الحريات الشخصية وحرية التعبير». وقال لدى إدلائه بصوته في أنقرة: «إنه وقت الحسم بالنسبة الى شعبنا. سنحترم قراره».
وشهدت الانتخابات حوداث أمنية، على رغم الإجراءات الأمنية الخاصة التي اتخذتها وزارة الداخلية، خشية هجمات قد يشنّها «حزب العمال الكردستاني».
وفي أنقرة، اطلقت الشرطة النار في الهواء، بعد تعرّض خمسة من اعضاء الحزب الحاكم للضرب اثر اتهامهم بمحاولة ادخال بطاقات انتخابية مزيفة الى مركز اقتراع.
وهوجمت سيارة امام مركز الاقتراع، للاشتباه في انها تحمل بطاقات اقتراع مزيفة، ما دفع الشرطة الى اطلاق غاز مسيّل للدموع لتفريق الحشود. وأفادت وكالة أنباء الأناضول بان 14 شخصاً اعتقلوا.
ووصف صالح كابوسوز، نائب رئيس الحزب الحاكم، الحادث بأنه «استفزاز» من حزب الشعب الجمهوري وحزب العمل القومي المعارضيْن.
وأفادت وكالة أنباء الأناضول بأن الشرطة اعتقلت 34 شخصاً جنوب شرقي البلاد حيث تقطن غالبية من الأكراد، بذريعة إرغامهم ناخبين على الاقتراع لـ «حزب السلام والديموقراطية» الكردي.
أتى ذلك على رغم ان الناخبين اقترعوا للمرة الأولى في صناديق بلاستيكية شفافة، يمكن ان يرى المرء من خلالها وضع مظاريف صفراء، تجنّباً لأي زعم بحدوث تزوير.
ودُعي حوالى 50 مليون تركي للتصويت، من حوالى 73 مليوناً، لانتخاب 550 نائباً في أكثر من مئتي ألف مركز اقتراع. وشارك في الانتخابات 15 حزباً ومئتي مرشح مستقل.



أقرأ ايضاً



نتيجة الانتخابات التركية ، فوز اردوغان للمرة الثالثة

 
14 June، 2011, 12:45 AM   #2
الكاتب حياتي بالقيم أحلى


أردوغان يهدي فوزه للمسلمين والأراضي المحتلة




وجَّه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خطابًا شديد الحماسة إلى الأمة التركيّة، والعالم أجمع، بعد فوز حزبه "العدالة والتنمية" بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية، مهديًا الفوز إلى المسلمين والأراضي المحتلة.
وقال أردوغان في مؤتمر شعبي حاشد أمام مئات الآلاف من أنصاره: إنّ واحدًا من بين كل اثنين أتراك أعطى صوته لحزب العدالة ومع ذلك سنعانق كل المعارضين".
وأضاف، أقول كأحد أبناء هذه الأمة إن تركيا ستكون نموذجا للديمقراطية في العالم، ولقد فتحنا صدورنا للجميع وأحببناهم، فلسنا أسيادًا لهذه الأمة وإنما خدمًا لها".
وتابع، اليوم نعيش فوزنا الثالث وطريقنا السالك، جئنا لنحب ولم نأتي لنضرب، فقد زيدنا 21 مليون نسمة منذ الانتخابات الماضية، وحصلنا أيضًا على الأغلبية.
وأكد أردوغان، أن الفائز هو تركيا وليس حزب العدالة والتنمية فقط، مشددًا على أنّ الكل انتصر، في إشارة إلى جميع القوى السياسية في تركيا.
وذكر أردوغان، فلسطين وقال: إنّ انتصار حزب العدالة والتنمية في تركيا هو انتصار للقدس المحتلة والضفة ونابلس وغزة.
وحصل حزب العدالة والتنمية –الحاكم الذي يرأسه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان- على 326 مقعدا (50,21%)، والشعب الجمهوري على 135 مقعدا (25.89%)، والحركة القومية اليميني على 54 مقعدا ( 13.08%)، والمستقلون على 35 مقعدا (6.38%)، بحسب صحيفة "حريت ديلي نيوز" التركية.
وتحت عنوان "تركيا مستعدة.. الهدف هو 2023"، أعلن حزب العدالة والتنمية عن قائمة مشروعات يطمح في إنجازها قبل حلول العام 2023، تركز أساسًا على مشروعات البنى التحتية التي أثبت الحزب فيها كفاءة عالية، فضلا عن بعض للمشروعات المثيرة للجدل، مثل مبادرة (قناة اسطنبول) التي أعلن عنها أردوغان في مستهل حملته الانتخابية لفتح قناة صناعية تصل بين البحر الأسود وبحر مرمرة بطول يتراوح بين 45 و 50 كم.
أقرأ ايضاً



 
14 June، 2011, 12:46 AM   #3
الكاتب حياتي بالقيم أحلى


حزب أردوغان يفوز بأغلبية لا تمكنه من تغيير الدستور



شارت النتائج شبه النهائية للانتخابات البرلمانية التركية 2018، بعد فتح 98% من صناديق الاقتراع، إلى حصول حزب العدالة والتنمية على أغلبية المقاعد، لكنه فشل في الحصول على العدد الذي يسمح له بإصلاح الدستور منفردًا. وحصل حزب العدالة والتنمية –الحاكم الذي يرأسه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان- على 326 مقعدا (50,21%)، والشعب الجمهوري على 135 مقعدا (25.89%)، والحركة القومية اليميني على 54 مقعدا ( 13.08%)، والمستقلون على 35 مقعدا (6.38%)، بحسب صحيفة "حريت ديلي نيوز" التركية.
وهذه النتيجة تعطي الحق لحزب العدالة والتنمية الذي يترأسه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، لتشكيل الحكومة، لكنه لا يحق له تعديل الدستور وحده نظرًا لأنه لم يحصل على الأغلبية الساحقة أي بعدد 333 مقعدًا.
ومع قرب انتهاء فرز الأصوات يستعد البرلمان التركي لاستقبال ثلاثة أحزاب سياسية، وعشرات من النواب المستقلين المدعومين من قِبل حزب السلام والديمقراطية الكردي.
وهو استنساخ لنفس الهيكل الذي كان موجودًا في البرلمان السابق، مع اختلاف في حصة كل حزب في المقاعد.بحسب صحيفة "صنداي زمان" التركية.
ويحتاج الحزب الحاكم في تركيا إلى 330 مقعدا -من أصل 550 - في البرلمان؛ ليتمكن من طرح دستور جديد للاستفتاء الشعبي، بدلا من الدستور القائم الذي صيغ في أعقاب انقلاب عام 1980.
وبمثل هذه الأغلبية سيكون بإمكان أردوغان أيضًا تأسيس نظام الحكم الجمهوري، الذي يفضله، والذي سيسمح له بإدارة البلاد لفترتين متواليتين، والبقاء حتى العام 2023، حتى وقت الاحتفال بالذكرى المئوية للجمهورية التركية، ليكون بذلك أطول رئيس حكم تركيا منذ أتاتورك.
وهي الرغبة التي لا تلقى معارضة من جانب مؤيديه، الذين يؤكدون أن النظام الجمهوري لن يجعل تركيا بلدًا أكثر استبدادًا، و"طالما تمتلك البلاد الضوابط والتوازنات الكافية، لا يهم نوع النظام الذي تدار به".
أقرأ ايضاً



 

Powered by vBulletin®Copyright ©2000 - 2014
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شباب اليوم 2018
المواد المنشورة فى موقع شباب اليوم لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها